صاروخ الصين العظيم يثير رعب إسرائيل
ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الجهات الأمنية الإسرائيلية تتابع بقلق تطورا عسكريا صينيا جديدا عبارة عن منظومة صواريخ أرض جو مضادة للطائرات من شأنها أن تعرض للخطر التفوق الجوي الإسرائيلي خلال غارة جوية محتملة على إيران.
وقالت إن الحديث يدور عن نسخة صينية لمنظومة الصواريخ الروسية الذكية من طراز ( إيس 300) التي تؤخر روسيا تزويد إيران بها وهناك مخاوف من احتمال قيام إيران بشراء المنظومة المذكورة من الصين.
وأضافت أن منظومة الصواريخ الصينية هي في الواقع نسخة صينية لمنظومة S-300 الروسية ، وباستطاعة هذه المنظومة اعتراض طائرات تحلق في جميع الارتفاعات واعتراض صواريخ كروز وصواريخ باليستية كما أنها موجهة بواسطة جهاز رادار ذكي.
وعبرت الصحيفة عن قلق إسرائيل الشديد تجاه احتمال إقدام إيران على شراء هذه المنظومة من الصين حيث باستطاعة هذه الصواريخ التشويش على غارة جوية إسرائيلية محتملة على المنشآت النووية في إيران.
وكانت مجلة ليكسبريس الفرنسية كشفت في 3 مايو عن قيام طائرات من سلاح الجو الإسرائيلي بتنفيذ مناورات جوية ما بين الأراضي الإسرائيلية ومضيق جبل طارق ، في إطار استعداداتها لشن غارة محتملة على المنشآت النووية الإيرانية.
وأضافت المجلة أن القوات الجوية الإسرائيلية تدربت أيضا خلال تلك المناورات على التزود بالوقود في الجو ، مشيرة إلى أن المسافة بين إسرائيل وجبل طارق هي حوالي 3800 كيلومتر.
يذكر أن مجلة تايمز البريطانية ذكرت هى الأخرى في شهر إبريل الماضي أن إسرائيل تعد لهجمات جوية واسعة ضد المنشآت النووية الايرانية في غضون ساعات من لحظة المصادقة على حكومة نتنياهو .
وسرب أحد المسئولين بوزارة الحرب الإسرائيلية للصحيفة تفاصيل الضربة المحتملة ، موضحا أن إسرائيل قد تستهدف أكثر من عشرة مواقع في آن واحد من ضمنها قوافل متحركة ، ومفاعل ناتانز، الذي يحتوى على الآلاف من أجهزة الطرد المركزي التي تقوم بإنتاج اليورانيوم المخصب، وكذلك موقع أصفهان الذي يخزن به 250 طن من الغاز بداخل مجموعة من الأنفاق، ومنطقة أراك التي يوجد بها أحد مفاعلات المياه الثقيلة الذي يقوم بإنتاج البلوتونيوم.




